العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
36
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
المسألة الثالثة : في أنّه تعالى حي قال : و كلّ قادر عالم حي بالضرورة . أقول : اتفق الناس على أنّه تعالى حي و اختلفوا في تفسيره : فقال قوم : إنّه عبارة عن كونه تعالى لا يستحيل أن يقدر و يعلم . و قال آخرون : إنّه من كان على صفة لأجله عليها يجب أن يعلم و يقدر . و التحقيق أنّ صفاته تعالى إن قلنا بزيادتها على ذاته فالحياة صفة ثبوتية زائدة على الذات و الّا فالمرجع بها إلى صفة سلبية و هو الحق ، و قد بيّنا أنّه تعالى قادر عالم فيكون بالضرورة حيا لأن ثبوت الصفة فرع عدم استحالتها . - 3 - صانع تعالى حىّ است متن : و هركس كه قادر و عالم باشد ، بالضرورة زنده و حىّ است . شرح : مردم بر اين امر اتفاق نظر دارند كه خداوند حىّ [ - زنده ] است ، اما در تفسير آن اختلاف كردهاند . گروهى گفتند : حيات خداوند عبارت است از امكان و صحتّ اينكه خداوند قدرت و علم داشته باشد . « 1 » و گروهى ديگر گفتند : حىّ كسى است كه بر صفتى باشد كه به خاطر آن صفت بر او لازم باشد كه علم و قدرت داشته باشد [ يعنى صفتى است كه دارندهء آن لزوما عالم و قادر خواهد بود . ] « 2 » تحقيق آن است كه اگر [ همچون اشاعره ] قائل به زيادت صفات خداوند بر ذات وى باشيم ، بايد گفت : حيات ، يك صفت ثبوتى زايد بر ذات است ؛ و گرنه بازگشت
--> ( 1 ) - چون حيات در برابر ممات است و ميّت كسى است كه محال است آگاهى از چيزى و توانايى بر كارى داشته باشد . در نتيجه موجود حىّ و زنده كسى خواهد بود كه آگاهى از چيزى و توانايى بر كارى در حق او ممكن باشد . ( 2 ) - در بعضى از نسخهها به جاى « من كان على صفة لاجلها عليها يجب . . . » آمده است : « من كان على صفة لاجلها يصح . . . » . عبارت اخير روشنتر است .